الأربعاء، 16 فبراير، 2011

هترشة محتاج


كم افتقدها وكم افتقدني وانا ما بين(ليت) و (لو) أقترب منها كسؤالٍ حاير يجيب عن نفسه ,, القهوة تشرب نفسها وانا اعيد ترتيب فوضى الحواس ,, الحواس شاهد عيان تنتظر مصيرها المحتوم تتهيأ للعناق او الشنق. تتداخل المشاهد تختلط بالتفاصيل اخطلتُ بهما واخرج من ثقب الابرة لأجد الترغب ولإنتظار في اتظاري..عطرها النسائي الذي يملأ المكان يطارد انفي في محاولة جادة لنفي كونه مجرد عطر ,, ملامح وجهها الحر الكريم الساحر النقاء باتت(تلاوذ) لي في كل الوجوه كأنها تخبرني بأن الصورة التي اراها, لا اراها ,, كلماتها الرائعة عن الحُب والوطن والجنس والرسم والفن, أضحت عنواين مداخلي في كل الحوارات حتى مع (اَناي) كأنها تسكنني كجنية واظُننها كذلك ,, طعمها (المحدق) الذي تذوقته ذات إشتهاء جعل حياتي بلا طعم وبلا رائحة وجعلني اخافها بقدر ما اشتهيها ولها الشهوة حتي ترضى اما اليوم فلن افعل شيء سوى ملء النهار بضوئك وادخار الوقت للحظاتٍ تخصك لن أذهب الى ابعد من حدودك في محيط جوارحي فقط سألقي نظره صديقة علي فعل رائع يحدثه وجودك في حياتي هنا في عنق ذاكرة إحتياجي

هناك تعليق واحد: